الحجار: زيارة القادة العرب لتحصين المنطقة من الاخطار وتأكيد الاهتمام العربي بلبنان
30 تموز 2010 13:05
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار، في حديث
الى "اذاعة الشرق"، ان زيارة العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس
السوري بشار الاسد الى لبنان "تأتي في مرحلة مفصلية تمر فيها المنطقة لا
سيما مع استمرار الازمة في كل من فلسطين و العراق واليمن، فضلا عن عودة
التوتر الى لبنان على خلفية إقتراب صدور القرار الظني في قضية اغتيال
الرئيس الشهيد رفيق الحريري ومؤتمرات الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن
نصر الله الاخيرة التي رفضت فكرة اتهام عناصر من الحزب".
ورأى الحجار "ان العامل المشترك بين هذه الدول هو التدخل الخارجي خصوصا المحاولات الايرانية لامتلاك أوراق هذه الدول ووضعها على طاولة المفاوضات بشأن ملفها النووي مع المجتمع الدولي"، وقال: "ان هذه التدخلات هي التي أملت هذه الحركة العربية والتلاقي العربي - العربي والذي يعود الفضل فيها الى الملك عبد الله من خلال القمم التي بدأها في مصر مع الرئيس حسني مبارك ومن ثم في دمشق مع الرئيس الاسد على ان يستكملها اليوم مع الرئيس ميشال سليمان وغدا مع العاهل الاردني".
واضاف: "ان الهدف من هذه الزيارة هو تحصين المنطقة من الاخطار المحدقة، وسط الموقف المصري المتشدد الذي عبر عنه وزير خارجيتها احمد ابو الغيظ في الموضوعين الايراني واللبناني لجهة عدم قبول تسييس المحكمة".
وردا على سؤال عن الحديث عن عودة التوتر الى لبنان على خلفية القرار الظني، رأى الحجار "ان الرسالة التي يراد ايصالها من خلال القمم الثنائية التي تعقد وخصوصا القمة المصرية - السعودية هي للتأكيد ان رفع مستوى التوتر الى هذا الحد هو أمر غير مقبول وان استقرار لبنان وسلمه الاهلي خط احمر".
وأكد "ان مجرد الحديث عن تأجيل القرار الظني هو بحد ذاته تسييس لعمل المحكمة الدولية"، وقال: "لا احد لديه امكانيات يستطيع ان يؤثر فيها على مسار المحكمة او ان يعقد صفقات على حسابها او على حساب المنطقة".
وختم الحجار: "ان هذه الزيارة تشكل فرصة لتأكيد الاهتمام العربي بلبنان ولاستكمال بنود اتفاق الدوحة خصوصا بند عدم استخدام السلاح في الداخل لاي اغراض سياسية".
ورأى الحجار "ان العامل المشترك بين هذه الدول هو التدخل الخارجي خصوصا المحاولات الايرانية لامتلاك أوراق هذه الدول ووضعها على طاولة المفاوضات بشأن ملفها النووي مع المجتمع الدولي"، وقال: "ان هذه التدخلات هي التي أملت هذه الحركة العربية والتلاقي العربي - العربي والذي يعود الفضل فيها الى الملك عبد الله من خلال القمم التي بدأها في مصر مع الرئيس حسني مبارك ومن ثم في دمشق مع الرئيس الاسد على ان يستكملها اليوم مع الرئيس ميشال سليمان وغدا مع العاهل الاردني".
واضاف: "ان الهدف من هذه الزيارة هو تحصين المنطقة من الاخطار المحدقة، وسط الموقف المصري المتشدد الذي عبر عنه وزير خارجيتها احمد ابو الغيظ في الموضوعين الايراني واللبناني لجهة عدم قبول تسييس المحكمة".
وردا على سؤال عن الحديث عن عودة التوتر الى لبنان على خلفية القرار الظني، رأى الحجار "ان الرسالة التي يراد ايصالها من خلال القمم الثنائية التي تعقد وخصوصا القمة المصرية - السعودية هي للتأكيد ان رفع مستوى التوتر الى هذا الحد هو أمر غير مقبول وان استقرار لبنان وسلمه الاهلي خط احمر".
وأكد "ان مجرد الحديث عن تأجيل القرار الظني هو بحد ذاته تسييس لعمل المحكمة الدولية"، وقال: "لا احد لديه امكانيات يستطيع ان يؤثر فيها على مسار المحكمة او ان يعقد صفقات على حسابها او على حساب المنطقة".
وختم الحجار: "ان هذه الزيارة تشكل فرصة لتأكيد الاهتمام العربي بلبنان ولاستكمال بنود اتفاق الدوحة خصوصا بند عدم استخدام السلاح في الداخل لاي اغراض سياسية".
- 17:19 احباط محاولة تهريب 65 كلغ من حشيشة الكيف الى هولندا
- 17:10 لجنة المال أقرت موازنة الدفاع وأرجأت التربية
- 17:09 جنبلاط غادر الى باريس
- 17:04 ريفي نوه بمجموع أعمال شعبة المعلومات
- 16:55 الحص اعتذر عن استقبال المهنئين بالفطر لاسباب صحية
- 16:49 النبطية: توقيف خمسة ومصادرة ستين دراجة
- 16:47 أهالي مشمش تظاهروا احتجاجا على ضم مدرستهم الرسمية الى ترتج
- 16:46 بارود اجتمع مع شكور وآمري مفارز السير وأعطاهم توجيهات وتعليمات
- 16:44 الكتيبة الاندونيسية: لاخلاء تلة العباد لمصلحة الكتيبة النيبالية
- 16:34 لص الغازية سرق 8 مؤسسات
- 16:31 ايلي عون: مواقف الحريري تهدف الى لتعزيز العلاقة مع سوريا
- 16:25 هاشم: ما طرحه عون يشكل خريطة طريق لاستعادة مفهوم السلطة
- 16:15 سرقة سيارة من بعلبك
- 16:14 بارود يمدد قرار تحديد توقيت سير الشاحنات والآليات الكبيرة
- 16:12 "الشيعي الحر": الدعوة الى إحراق القرآن ظاهرة فاشية












